توووووووت
02-24-2008, 08:25 PM
احبتي اسعد الله مساكم بكل حب وخير و وفاء لاحلى اعضا ..... احبتي بقدم لكم
قصة جميلة وفيه يضرب اروع لاخلاق الدينية المسلمه .
كان فيه مدرسة بنات تقوم برحلات اثارية بعد كل اسبوع و هي مدرسة ثانويه . لصفوف المرحلة الثانوية كلها .
وجاء الاسبوع هذا من نصيب طالبات الصف الثالث ثانوي فتجهزن الطالبات واستعدن وكل فتاة
احضرت معها مايلزم لرحلة من شنطة فيها جميع الملتزمات ومن هالكلام لي معروف .
المهم ركبن الباص وكان من بين الطالبات فتاة تعبانه شوي مانمت متشوقه للرحلة ، وكانت تفكر في هذي الرحله طوال لاسبوع لنه فيه درجات لمن تجيب تقرير جميل ومفيد .
بدا الباص بالتحرك حتى ان وصلن الي منطقة الاثار . وبدئن الطالبات بالخروج من الباص وكل مجموعه تختار مكان علشان يكتبن التقرير .
فقامت هذي المسكينه تجول هناوهناك لكي تحصل ع تقرير لكي تحصل ع اعلى الدرجات وتحصل نسبة ممتازة . المهم الفتاة من التعب جات الى احدى لاثار وجلست المسكينه وغفت عينها ونامت لاخت المهم صاحت المشرفه ع الرحلة ع البنات وركبن . والمشرفه الله يصلحها ما عدت البنات وتحرك الباص متجه للمدينة .
وبعد مضي ساعة وانصف صحت البنت وشافت المنظر المخيف لا يوجد احد لقد رحل الباص انفجعت البنت المسكينه وقامت تنادي ع المشرفه ومرة اخرى ع صديقاتها ولكن لا حياة لمن تنادي .
المهم البنت اخرجت من المنطقة الاثارية ومشت حتى خمسة عشر كيلوا تقريبا حتى وصلت الى
بيت صغير و المسكينه ماصدقت وقامت بطرق الباب .
تخيلوا من فتح الباب ؟ الذي فتح الباب شاب في لربع وعشرين من العمر . المهم دارت المحادثه بينهم :
الشاب :
من انتي ؟
الفتاة ؟
انسانه ضايعه
الشاب ؟
ومن وين اتيتي
الفتاة ؟
كنت في الاثار
الشاب ؟
اهلك ومن كان معاك
الفتاة
سوف احكي لك القصة المهم انك توصلني الى بيت اهلي
الشاب ؟
طيب تفضلي
المهم دخلت الفتاة البيت و جلست تحكي ع الشاب القصة . فقال لها الصباح اخذك الى بيت اهلك
لنه في الليل يكثرون قطاع الطريق وانا اخاف عليك منه .
فوافت الفتاة . تخيلوا بنات وشاب والشيطان ثالثهما .
المهم قام الشاب وفصل بينه وبين السرير الذي ينام عليه ووالذي اعطاه الفتاة لكي تنام عليه
الفتاة المسكينه لم تنام طوال الليل لنها كنت خائفه من هذا الشاب وايضا شافت منظر غريب
وهو ان الشاب بعد كل ساعة او ساعتين يحرق اصبع من اصابع يدة طوال الليل حتى اصبح الصبح
المهم اخذ الشاب الفتاة وصطحبها الى ان وصل بيت اهلها و طرقت الفتاة باب منزلهم فاخرجت امها
ودخلت وهي في حاله خوف فاقصت القصة ع ابيها فاعتقد ان ابنته تهلوس من الخوف لنها كانت ضائعه . وفي اليوم الثاني ذهب الاب الى هذا الشاب وجلس معه وقال له اني قد رائيتك من قبل وابي اجلس معك فرحب به الشاب ودخله وضيفه الشاب . المهم ألاب شاهد اصابع الشاب الخمسه محروقه . فاساله الاب وقال هذا اللي في يدك من ايش . ؟
فقال الشاب البارحه اتت لي بنت ضائعه و كانت مذعورة وخائفه مرة و ادخلتها وقسمت الغرفه بيني وبينها . وكان الشيطان يزورني كل بعد ساعه و نصف فكنت اخاف من ربي واحرقه بحرق اصبعي وجلست ع هالحاله لين الصباح .
فقال الاب طيب لماذا لم تفعل وتجنب اصابعك الحروق .
فكانت رد الشاب بارد الذي يفخر به كل ابن مسلم ......
اتدرون ماذا كان رده .....................
قال اذا كنت اخاف على اصابعي فاين مخافتي من الله رب العالمين .
فاعجب الاب من رد الشاب فقال له ان هذة الفتاة ابنتي وانت صنت عرضها وهي غريبه عنك فما بالك وهي تكون زوجتك . فقام الاب بتزويج هذة الفتاة الى هذا الشاب ...............
قصة جميلة وفيه يضرب اروع لاخلاق الدينية المسلمه .
كان فيه مدرسة بنات تقوم برحلات اثارية بعد كل اسبوع و هي مدرسة ثانويه . لصفوف المرحلة الثانوية كلها .
وجاء الاسبوع هذا من نصيب طالبات الصف الثالث ثانوي فتجهزن الطالبات واستعدن وكل فتاة
احضرت معها مايلزم لرحلة من شنطة فيها جميع الملتزمات ومن هالكلام لي معروف .
المهم ركبن الباص وكان من بين الطالبات فتاة تعبانه شوي مانمت متشوقه للرحلة ، وكانت تفكر في هذي الرحله طوال لاسبوع لنه فيه درجات لمن تجيب تقرير جميل ومفيد .
بدا الباص بالتحرك حتى ان وصلن الي منطقة الاثار . وبدئن الطالبات بالخروج من الباص وكل مجموعه تختار مكان علشان يكتبن التقرير .
فقامت هذي المسكينه تجول هناوهناك لكي تحصل ع تقرير لكي تحصل ع اعلى الدرجات وتحصل نسبة ممتازة . المهم الفتاة من التعب جات الى احدى لاثار وجلست المسكينه وغفت عينها ونامت لاخت المهم صاحت المشرفه ع الرحلة ع البنات وركبن . والمشرفه الله يصلحها ما عدت البنات وتحرك الباص متجه للمدينة .
وبعد مضي ساعة وانصف صحت البنت وشافت المنظر المخيف لا يوجد احد لقد رحل الباص انفجعت البنت المسكينه وقامت تنادي ع المشرفه ومرة اخرى ع صديقاتها ولكن لا حياة لمن تنادي .
المهم البنت اخرجت من المنطقة الاثارية ومشت حتى خمسة عشر كيلوا تقريبا حتى وصلت الى
بيت صغير و المسكينه ماصدقت وقامت بطرق الباب .
تخيلوا من فتح الباب ؟ الذي فتح الباب شاب في لربع وعشرين من العمر . المهم دارت المحادثه بينهم :
الشاب :
من انتي ؟
الفتاة ؟
انسانه ضايعه
الشاب ؟
ومن وين اتيتي
الفتاة ؟
كنت في الاثار
الشاب ؟
اهلك ومن كان معاك
الفتاة
سوف احكي لك القصة المهم انك توصلني الى بيت اهلي
الشاب ؟
طيب تفضلي
المهم دخلت الفتاة البيت و جلست تحكي ع الشاب القصة . فقال لها الصباح اخذك الى بيت اهلك
لنه في الليل يكثرون قطاع الطريق وانا اخاف عليك منه .
فوافت الفتاة . تخيلوا بنات وشاب والشيطان ثالثهما .
المهم قام الشاب وفصل بينه وبين السرير الذي ينام عليه ووالذي اعطاه الفتاة لكي تنام عليه
الفتاة المسكينه لم تنام طوال الليل لنها كنت خائفه من هذا الشاب وايضا شافت منظر غريب
وهو ان الشاب بعد كل ساعة او ساعتين يحرق اصبع من اصابع يدة طوال الليل حتى اصبح الصبح
المهم اخذ الشاب الفتاة وصطحبها الى ان وصل بيت اهلها و طرقت الفتاة باب منزلهم فاخرجت امها
ودخلت وهي في حاله خوف فاقصت القصة ع ابيها فاعتقد ان ابنته تهلوس من الخوف لنها كانت ضائعه . وفي اليوم الثاني ذهب الاب الى هذا الشاب وجلس معه وقال له اني قد رائيتك من قبل وابي اجلس معك فرحب به الشاب ودخله وضيفه الشاب . المهم ألاب شاهد اصابع الشاب الخمسه محروقه . فاساله الاب وقال هذا اللي في يدك من ايش . ؟
فقال الشاب البارحه اتت لي بنت ضائعه و كانت مذعورة وخائفه مرة و ادخلتها وقسمت الغرفه بيني وبينها . وكان الشيطان يزورني كل بعد ساعه و نصف فكنت اخاف من ربي واحرقه بحرق اصبعي وجلست ع هالحاله لين الصباح .
فقال الاب طيب لماذا لم تفعل وتجنب اصابعك الحروق .
فكانت رد الشاب بارد الذي يفخر به كل ابن مسلم ......
اتدرون ماذا كان رده .....................
قال اذا كنت اخاف على اصابعي فاين مخافتي من الله رب العالمين .
فاعجب الاب من رد الشاب فقال له ان هذة الفتاة ابنتي وانت صنت عرضها وهي غريبه عنك فما بالك وهي تكون زوجتك . فقام الاب بتزويج هذة الفتاة الى هذا الشاب ...............